الأحد 18 ربيع الآخر 1441 هـ || الموافق 15 دجنبر 2019 م


قائمة الأقسام   ||    حقيقة مدعي المهدية ناصر اليماني    ||    عدد المشاهدات: 453

يقول ناصر القردعي مدعي المهدية في اليمن: " ألا يستحيون من الكذب! ولسوف نعلم ويعلم الجميع أيّنا أصدق قيلاً، فوالله الذي لا إله غيره ولا يعبد سواه لو اجتمع بين يدي كافة هذا العالَم وقالوا بلسانٍ واحدٍ: "لقد قُتل الزعيم علي عبد الله صالح" لأجبتهم على الفور وأقول: إنكم لكاذبون"

الحلقة (21)

بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني

لقد حان الآن لكل عاقل ان يعرف هذا الدعي ناصر القردعي في أنه دجال العصر في البلاد اليمنية، سأترككم مع كلامه وما قاله في بيان له بعنوان: "لا ينبغي للزعيم علي عبد الله صالح أن يُقتل من قبل أن يسلِّم قيادة اليمن إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني"، حيث قال: "ألا يستحيون من الكذب! ولسوف نعلم ويعلم الجميع أيّنا أصدق قيلاً، فوالله الذي لا إله غيره ولا يعبد سواه لو اجتمع بين يدي كافة هذا العالَم وقالوا بلسانٍ واحدٍ: "لقد قُتل الزعيم علي عبد الله صالح" لأجبتهم على الفور وأقول: إنكم لكاذبون. وهل تدرون لماذا سوف أكذّب خبرهم جميعاً؟ وذلك لكوني أعلم علم اليقين أني لم أكذّب على ربّي الله سبحانه فهو من أفتاني في سبع رؤى بأنّ الذي سوف يسلّم القيادة للإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو علي عبد الله صالح، وكان يريني ربّي صورته وهو حيٌّ يرزق، فكيف يُقتل وهو لم يسلّم القيادة بعد إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟ ويا سبحان الله العظيم إنّ الله بالغٌ أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وعليه فسوف نجدد الفتوى بالحــقّ: لو اجتمع كلّ عبيد الله في ملكوت السماوات والأرض يريدون قتل الزعيم علي عبد الله صالح لما استطاعوا ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً حتى يسلِّم القيادة للإمام المهدي ناصر محمد اليماني، وهل تعلمون أحبتي في الله لماذا هذا اليقين التام؟ وذلك كوني أعلم أني لم أفترِ على ربي بأنّ الذي سوف يسلّم قيادة اليمن إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أنّه الرئيس علي عبد الله صالح، فكونوا على ذلك من الشاهدين والأيام سوف تبيّن الصادق من الكاذب" انتهى كلام القردعي.

ولا مزيد على كلامه، ولكني أقول من هو الكاذب غيرك يا قردعي؟!! ومن هو الذي يكذب ويتحرى الكذب، بل وصل بك الحد إلى أن تكذب على الله وعلى رسوله، وتفتري على الله الكذب في أنه يُوحي إليك بمثل هذه الترهات والخزعبلات المفتراه، وتدعي أنك المهدي والهادي إلى سبيل الحق، فمتى يعقل الذين ما زالوا حوله فقد تبين كذبه وطغيانه في الدجل؟!!

وبعد تأكيد موت الزعيم علي عبد الله صالح نشر بياناً اليوم الثاني من اعلان قتله وهو مؤرخ بتاريخ 16 ربيع الأول 1439هـ الموافق لــ 04/12/2017 مـ، الساعة 09:05 مساءً، حيث شكك في خبر موته المؤكد الذي لا يحتمل غيره لوجود مؤكدات كثيرة، فقال القردعي: "فبرغم أننا لا نقر ولا ننكر مقتل علي عبد الله صالح فالله أعلم"، ثم قال: "وحتى ولو قُتل علي عبد الله صالح وأحياه الله ليسلّم القيادة إلى الإمام المهديّ فلن نستطيع أن نثبت من يُرِد الله فتنتهم" اهـ

وأيضاً بعد ما احتمله من أن الله قد يبعث الزعيم ليسلمه قيادة اليمن، كذب كذبة جديدة من خلال حلم ادعاه حيث قال: "وعلى كل حال نواصل ما جرى بالأمس بالحقّ ولعنة الله على الكاذبين، وهي قصة اتصالٍ من طرف الزعيم بي وأنا مستلقي على سرير نومي بالعلم وليس بالحلم وذلك من بعد ظهيرة يوم أمس، وقال: "إن الزعيم يريد يسلمك القيادة"، فقلت له: فليأتي إلى داري، فقال: "الزعيم لا يستطيع الوصول والخروج من داره إليك كونه محاصراً من كل الجهات وضاق عليه الخناق من كل الجهات" اهـ

هذا كله كلام هذا الدعي الذي لا يستحي من الله ولا من الناس في أن يكذب الكذبات العظام المتتالية.

وأخيراً أقول للذين ما زالوا متابعين له: احتاطوا لدينكم، سواء مات الزعيم أو كان موته اشاعة، وضعوا نصب أعينكم ما قاله ابن سيرين ـ رحمه الله كما في مقدمة صحيح مسلم: " إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم" اهـ

وفق الله الجميع لطاعته، وألهمهم رشدهم.




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام