الإثنين 14 شعبان 1447 هـ || الموافق 2 فبراير 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 6304

حكم الصبغ بالسواد
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س603: يا فضيلة الشيخ أنا شعري كان أسود وصبغته بألوان أخرى حتى بهت لونه.. فهل يجوز أن أصبغه أسود وأرجعه مثل ما كان أو حرام للنساء؟

ج603: يجوز صبغه بالأسود في مثل هذه الحالة وأما ما أخرجه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثَّغَامَةِ بياضًا(1) فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد"(2).

فهذا في من هرم وعندها ثغامة، أو كان حاله كحال أبي قحافة، وفي مسألة الخضاب خلاف طويل، سبق بسطه، وقد أخطأ من ضعف هذا الحديث، وأنت ما زلت صغيرة ولم تصبغي الشيب المحض وإنما صبغتي شعرك الذي تغير إلى باهت بسبب هذه الألوان، وقد بالغ ابن جرير الطبري رحمه الله فقال: إن استخدام السواد خاص بمن كان بياض شعره كشعر أبي قحافة وما دونه جائز، وهذا اجتهاد منه رحمه الله، وبالله التوفيق.
ــــــــــــــ
([1]) شجرة بيضاء الثمر والزهر تنبت في قنة الجبل وإذا يبست اشتد بياضها وتَبْيَضُّ إذا أصابها المحل ويسوَدُّ بعضها فتوصف لذلك بالإِخلاس وتسمى العرسج أو طير أبيض كبير.
([2]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب اللباس والزينة، باب استحباب خضاب الشيب بصفرة أو حمرة وتحريمه بالسواد (3/1663 رقم 2102)] من حديث جابر بن عبد الله.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام