السبت 20 صفر 1441 هـ || الموافق 19 أكتوبر 2019 م


قائمة الأقسام   ||    الجامع المختصر في صحيح وضعيف الاثر    ||    عدد المشاهدات: 196

الجامع المختصر في صحيح وضعيف السنة والأثر

الحلقة (3)

بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني

[21] عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : جاء غلام([1]) إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني أحج، فمشى معه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا غلام زَوَّدَكَ اللهُ التقوى وَوَجَّهَك الخيرَ ، وكَفَاكَ المهم، فقال : رجع الغلام وسلّم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا غلامُ قَبِلَ اللهُ حَجَّكَ ، وغَفَرَ ذَنْبَكَ ، وأَخْلَفَ([2]) نَفَقَتَك.

حديث حسن لغيره [ وقوله : قَبِلَ اللهُ حَجَّكَ – إلى آخره – ضعيف ]
أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، والطبراني في كتاب الدعاء، وكذا في المعجم الأوسط، وفي المعجم الكبير.

وانظر تخريجي له مفصلاً في " أحكام التهنئة في الإسلام"، حديث رقم (13)".

[22] وعن عروة بن مضرس قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمنى فقال: أفْرَخَ رَوْعَك([3]) يا عروة. حديث ضعيف أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.

وانظر تخريجي له مفصلاً في الأصل المذكور أعلاه، حديث رقم (11)".

[23] وعن مالك قال : لقي طلحةُ حماداً ، فقال : بر نُسُكك. أثر صحيح

أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه.

وانظر تخريجي له مفصلاً في الأصل، أثر رقم (77)".

[24] وعن محمد بن كعب القرظي قال : حج آدم عليه السلام ، فتلَقْته الملائكة، فقالوا : بَرَّ([4]) نُسُكُكَ([5]) يا آدم.

أثر ضعيف
أخرجه الشافعي في كتاب الأم، وهو في مسنده أيضاً، والبيهقي في السنن الكبرى.

وإسناده صحيح إلى محمد بن كعب القرظي ، وليس له حكم الرفع؛ فلا يصح رفعه.

وانظر تخريجي له مفصلاً في الأصل، أثر رقم (12)".

[25] وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أنه كان يقول للحاج إذا قدم : تَقَبَّلَ اللهُ نُسُكَكَ، وأَعْظَمَ أجرَك، وأخلفَ ([6]) نفقتك. أثر ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، وعبد الرزاق في المصنف.
وانظر تخريجي له مفصلاً في الأصل، أثر رقم (14)".
[26] وعن سلمة رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان بإحدى يديه على الأخرى، فقال الناس: هنيئا لأبي عبد الله! يطوف بالبيت آمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف".حديث ضعيف

أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، والطبراني في معجمه الكبير، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ، وأبِو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي وآدابه، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وغيرهم.

وانظر تخريجي له مفصلاً في الأصل، حديث رقم (50)".

[27] وعن شعيب بن يحيى قال : " قدم يعقوب بن الأشج فدخل على عيسى بن أبي عطاء فسلم عليه -وكان على مصر وكان من أهل المدينة- فقال له عيسى : هنيئاً لكم تغزون وترابطون([7]) ولا نقدر نغزو أو نرابط".

أثر حسن

أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق.

وانظر تخريجي له مفصلاً في الأصل، أثر رقم (70)".

[28] وعن عروة قال : لما قَفَلَ([8]) رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابُه من بدر، واستقبلهم المسلمون بالروْحاء([9]) يهنئونهم. حديث ضعيف أخرجه الحاكم في مستدركه.

وانظر تخريجي له مفصلاً في الأصل، حديث رقم (15)".

[29] وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله عليه الصلاة والسلام في غزوة ، ولما دخل استقبلتُه ، فأخذت بيده، فقلت : الحمد لله الذي نصرك وأعزك وأكرمك. حديث ضعيف
أخرجه أبو داود في سننه، والنسائي في الكبرى، وفي عمل اليوم والليلة، وابن السني في عمل اليوم والليلة، وابن حبان في صحيحه، وأبو يعلى في مسنده.

وانظر تخريجي له مفصلاً في الأصل، حديث رقم (16)".

[30] وعن عبد الله بن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد قال : لقي أسيد بن الحضير رسول الله عليه الصلاة والسلام حين أقبل من بدر فقال : الحمد لله الذي أَظْفَرَكَ وأَقَرَّ عَيْنَك. حديث ضعيف
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى.

وانظر تخريجي له مفصلاً في الأصل، حديث رقم (17)".

وفق الله الجميع لطاعته، وألهمهم رشدهم.

________________
[1] صبي.
[2] عوض.
[3] زال عنك ما كنت تخافُ وتحذرُ.
[4] قوبل بالثواب.
[5] حجك.
[6] عوض.
[7] الرِّبَاط: ملازمة ثَغْر العدو وهي موضع المخافة من سهولة دخول العدو كالفتحات، والمواطن الضعيفة.
[8] رجع.
[9] موضع على مسافة من المدينة.




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام