الأربعاء 11 ربيع الأول 1442 هـ || الموافق 28 أكتوبر 2020 م


قائمة الأقسام   ||    مقالات متنوعة    ||    عدد المشاهدات: 639

لن يكون اليمن سعيداً والحوثة الصفويون حكامنا

يجب مقاتلة و اخراج الحوثيين الارهابيين من مقرات الحكومة ومطاردتهم

(ضمن سلسلة مقالات متنوعة)
الحلقة (30)
بقلم الدكتور : صادق بن محمد البيضاني

 

الحوثة روافض غزاة يكفرون كل من خالفهم ويستحلون دمه، فهم خوارج تكفيريون يعتقدون عقيدةً الاثني عشرية الإمامية الرافضية التي لا تؤمن بأدلة الكتاب والسنة إلا ما وافق هواهم ووافق مشروعهم الصفوي، ناهيكم عن تكفيرهم لأكثر الصحابة وطعنهم في أصول وثوابت الاسلام إلا المغرر معهم والمسيس.

لقد قتلوا وتسببوا في قتل مئات الألاف من اليمنيين، وشردوا مئات الألاف، وجرحوا مئات الألاف من هذا الشعب اليمني المسكين، وفجروا المساجد والمراكز العلمية والمدارس والمرافق الصحية وبيوت بعض المواطنين المخالفين لهم، ولم يسلم من قتلهم الأطفال ولا النساء ولا المرضى ولا المعاقون ولا العلماء ولا طلبة العلم، وكم أخفوا قسرياً من خيرة رجالنا وشبابنا؟

وكم عذبوا وسجنوا وقتلوا تحت التعذيب من أبناء الشعب؟

بل تعرضت النساء في عهدهم الجائر إلى التحرش اللفظي والجنسي، والتهديد بالاغتصاب، ونالهن نصيب أكبر من الأذى والمضايقات من قِبل ميليشيات الحوثي في المدن والمؤسسات التي يسيطرون عليها.

وكم قاموا بجرائم إبادة وحرب ضد العزل المساكين في محافظات كثيرة؟

وكم استولوا على أراضي ومنازل وممتلكات المهجرين واستباحوها على أنها من الغنائم؟

ولذا وجب على الشعب اليمني ألا يقف مكتوف الأيدي وأن ينثر التراب من يديه ليقف ضد هذا الأخطبوط والمشروع الصفوي المكفر المدمر.

فالمؤتمر على ما فيه من أخطاء أهون من الحوثة الذين أضروا وأفسدوا، وهجَّروا العلماء وشردوهم، وسفكوا الدماء، وأوقفوا رواتب ومستحقات الموظفين وكانوا سبباً في تدمير البنية التحتية لليمن، ومنعوا العلم والدعوة إلى الله إلا في حيز ضيق بمعاهدات تغطي عوارهم.

يا أبناء اليمن السعيد: كونوا ضد مخططهم العدواني الصفوي، وقفوا إلى جانب رجال اليمن تطبيقاً لقواعد التشريع الاسلامي والتي منها : " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"، وكذا قاعدة: "ارتكاب أخف الضررين للتخلص من أشدهما".

وقد اتفق العلماء على "وجوب درء الشر بما يزيله أو يخففه".

ولنتأمل في قوله تعالى: " ُلِبَتِ الرُّومُ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ، فِي بِضْعِ سِنِينَ، لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ، وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ، بِنَصْرِ اللَّهِ".

لماذا ذكر الله في الآيات السابقة أن المسلمين فرحوا بنصر الروم على الفرس المجوس؟ والروم كفار والفرس كفار.

فالجواب: لأن الروم يدينون بدين النصرانية وهم أقرب إلى الحق من خصومهم الفرس المجوس عبدة النار، ولأن الروم أرحم لنا من الفرس المجوس.

فمن باب أولى المسلم المقصر الذي يصلي الصلوات الخمس ويظهر شعائر الدين ويسمح بنشر الخير ويرحم المواطن وإن تخلله نقص، فهو أرحم وخير لليمن ممن عبث باليمن وأهله وأعاده إلى الظلم والجهل والفقر والمرض والقرون المتخلفة الجائرة.

ومما لا يخفى أن الشريعة الإسلامية بكل أحكامها وأوامرها ونواهيها جاءت لتحقيق المصالح للعباد وتكثيرها، ودرء المفاسد وتقليلها، ولو كان في هذه الشريعة شيء خلاف المصلحة، لم يصح وصفها بأنها شريعة سمحة مطهرة.

وفق الله الجميع لطاعته وألهمهم رشدهم.




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام