الإثنين 13 ربيع الأول 1441 هـ || الموافق 11 نونبر 2019 م


قائمة الأقسام   ||    مقالات متنوعة    ||    عدد المشاهدات: 277

أحذروا عصابة الحوثة وما ينشرونه من انتصارات وهمية تحبط معنوياتكم

(ضمن سلسلة مقالات متنوعة)
الحلقة (31)
بقلم الدكتور : صادق بن محمد البيضاني

الحوثة سلالة طائفية تعتقد العقيدة الاثني عشرية الإمامية الرافضية التكفيرية الارهابية، وتقوم أصولها على الكذب والنفاق والشعارات الزائفة.

ولذا تنشر الشائعات وأخبار الانتصارات الوهمية الكاذبة، وتسجل مواقع على تويتر وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي باسم شخصيات مسؤولة في الدولة وتكتب باسمهم أكاذيب لا صحة لها.

وإني لأرجو من الوسائل الاعلامية المعادية لطواغيت الحوثة، وكذا الوسائل الشخصية التي تنشر الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي كالواتس والتلجرام والفيسبوك ونحوها أن يتثبتوا من صحة النشر حتى لا يحبطوا معنويات المقاتلين وعموم الشعب، وحتى لا يكونوا سبب فتنة وخذلان لرجال اليمن الأوفياء.

قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" ([1]).

وفي الحديث الصحيح " كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع"([2]).

فلا يجوز نشر الأخبار حتى يتم التأكد من صحتها، فنحن في حرب مع دخلاء على اليمن، وأعداء للوطن والملة، وهم سلالة رافضية قادها قبلهم السفاح الرافضي الاسماعيلي عبد الله بن حمزة الذي لم يشهد عصر مثل عصره باستباحة الأعراض وسفك الدماء تحت مسمى الحق الإلهي بالحكم، فقد قتل من الفرقة المطرفية الزيدية عشرات الآلاف من الرجال واستباح نساءهم ووزعها مع صبيانهم على جنوده وأعلن دعوته بالإمامة في صعدة سنة 593هـ، وتسمى بالإمام المنصور، وتوفي في كوكبان سنة 614هـ، ولم يسبق له مثيل في اليمن في سفك الدماء سوى الحوثيين اليوم الذين قتلوا مئات الألاف من اليمنيين، وشردوا مئات الألاف، وجرحوا مئات الألاف، وفجروا المساجد والمراكز العلمية والمدارس والمرافق الصحية وبيوت بعض المواطنين المخالفين لهم، ولم يسلم من قتلهم الأطفال ولا النساء ولا المرضى ولا المعاقون ولا العلماء ولا طلبة العلم، وأخفوا قسرياً خيرة رجالنا وشبابنا، وعذبوا وسجنوا وقتلوا تحت التعذيب من أبناء الشعب الكثير والكثير حتى تعرضت النساء في عهدهم الجائر إلى التحرش اللفظي والجنسي، والتهديد بالاغتصاب، وأقاموا جرائم إبادة وحرب ضد العزل المساكين في محافظات كثيرة، واستولوا على أراضي ومنازل وممتلكات المهجرين واستباحوها على أنها من الغنائم حتى هذه الساعة.

فانتبهوا من نشر أي خبر حتى تتأكدوا من صحته، فإن الحوثة لا دين لهم ولا عقل ولا ملة، وهم سادة الكذب والنفاق، وهم أنصار الشيطان وليسوا بأنصار الله، وإن ظفروا بكم يا أهل اليمن فلن يسلم منكم أحد، بل سيسفكون دماءكم، ويفسدون عقيدتكم وعقيدة أبنائكم وشبابكم في المدارس والمعاهد والجامعات ودور العبادة، ويفرضون عليكم التشيع والرفض بقوة الرصاص، ولن يرحموا فيكم وليداً ولا شيخاً ولا امرأة، لأن تاريخهم أسود ملطخ بالدماء، لا شرف فيه.

أكثروا من الدعاء لإخوانكم المقاتلين ولوطنكم الجريح، وكونوا لحمة واحدة ضد هذه العصابة الرافضية المارقة، وعودوا إلى ربكم، وسلوه النصر والظفر، فإنه نعم المولى ونعم النصير.

وفق الله الجميع لطاعته، وألهمهم رشدهم.

 

([1]) سورة الحجرات, الآية (6).

([2]) أخرجه أبوداود في سننه [كتاب الآداب، باب في التشديد في الكذب(2/716رقم 4992)] من حديث أبي هريرة.




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام