الجمعة 17 ربيع الأول 1441 هـ || الموافق 15 نونبر 2019 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 58

حكم قراءة الفاتحة للمؤتم في الصلاة الجهرية

بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س101 : ما حكم قراءة المؤتم بالفاتحة في الصلاة الجهرية؟


ج101 : حكم قراءة الفاتحة للمؤتم في الصلاة الجهرية منسوخة فلا ينبغي للمؤتم أن يقرأ خلف الإمام في الصلاة الجهرية.

ودليل النسخ ما أخرجه الترمذي وأبو داود وغيرهما عن أبي هريرة – رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: "هل قرأ معي أحد منكم آنفا ".

فقال رجل: نعم يا رسول الله.

قال: "إني أقول مالي أنازع القرآن".

قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلوات بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم".

فهذا خاص بالمؤتم في الصلاة الجهرية وعليه فيتنزل حديث أبي هريرة – رضي الله عنه الذي أخرجه الأربعة إلا الترمذي، والحديث صحيح - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد".

وكذا حديث جابر– رضي الله عنه – وقد أخرجه أحمد والبيهقي وغيرهما، وهو في الجملة حديث حسن- مرفوعًا: "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة"، وهذا الحديث مخصصٌ لعموم حديث عبادة المتفق عليه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"، ولمثل حديث أبي هريرة مرفوعاً عند مسلم: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج – ثلاثاً غير تمام -، ونحوها من الأدلة، وأما ما جاء في رواية عند مسلم: فقيل لأبي هريرة إنا نكون وراء الإمام فقال: اقرأ بها في نفسك" فهذا محمول في السرية بدليل حديث النسخ المتقدم وبدليل بقية الأدلة المتقدمة في هذا الباب، وبالله التوفيق..




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام