الأربعاء 15 ربيع الأول 1441 هـ || الموافق 13 نونبر 2019 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 75

طهارة وصلاة من به سلس البول

بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س107: عند انهاء وضوء الاستنجاء في الحمام، والخروج للوضوء  بعض الاشخاص يشكون انهم يشعرن بخروج قطرات بول او ما شابهه، ويكون الخروج بعد انهاء الوضوء او في اثناء الصلاة، ويكون الخروج في الملابس، ما الحكم في الشرع ؟ وهل يتم الصلاة ؟ او يترك الصلاه ؟ وللعلم انه لا وقت للاغتسال او تغير الملابس لعدم وجودها، كأن يكون في جبهة العز والشرف او في اثناء واجب للوطن والدين والعرض او في حال برد شديد، للعلم انه اذا كرر الوضوء،  يتم الاخراج ولا مهرب من الاخراج؟

ما الحكم وما يجب عمله وهل الصلاة صحيحه ؟


ج107 : هذا مصاب بسلس البول، وهو خروج قطرات البول بعد التبول إذا استنجى، وإذا كانت الحالة كما ذكر السائل فإنه يغسل ذكره لكل صلاة مع غسل الموضع الذي وقع عليه هذا البول من بدن أو سروال داخلي والمقصود بغسل السروال يعني مسحه بالماء كما كان يفعل السلف، ثم يتوضأ ويصلي ولا حرج عليه إن نزل بعد الوضوء أو أثناء الصلاة لأن الله يقول : "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" لكن إذا كان هذا السلس ينقطع مثلا بعد دقائق من الاستنجاء ولا يتكرر فعليه الاستنجاء مرة أخرى مع غسل الموضع الذي شعر أنه نزل فيه مثل هذه القطرات ثم يتوضأ ويصلي ولا حرج عليه إن نزل لأنه قد أدى ما بوسعه وصلاته صحيحة لكنه يلزمه الاستنجاء والوضوء لكل صلاة ما دام السلس مستمراً، علما أن من أسباب السلس مضغ القات أو العادة السرية والعياذ بالله عند بعضهم، وقد يكون من أسبابه عدوى المسالك البولية أو الامساك أو بعض الأدوية التي تهيج السلس، ومن أسبابه أيضاً الاكثار من القهوة والشاي والنسكافية والكولا ونحوها من المشروبات الغازية التي ضررها أكثر من نفعها، وبالله التوفيق.




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام