الجمعة 17 ربيع الأول 1441 هـ || الموافق 15 نونبر 2019 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 90

هل يلزم مباشرة الأعضاء السبعة للأرض أثناء السجود؟

بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س117: رجل صلى وعلى يديه كفوف صوف من البرد أو سجد على عمامته المرمية في محل سجوده ما حكم صلاته؟  وما حكم من سجد، وعمامته مغطية لجبهته وجبهته لا تلمس الارض بل العمامة عازلة بين جبهة والارض؟


ج117: صلاته صحيحة وحاله مثل حال من صلى وركبته مغطاة، أليست الركبة من السبعة الأعظم؟! الجواب نعم، وفي الصحيحين يقول النبي عليه الصلاة والسلام: "أمرت أن يسجد على سبعة أعظم وأن لا أكف شعراً ولا ثوباً".

والسبعة الأعظم هي: جبهته وأنفه هذان اثنان، والثالث والرابع كفاه، والخامس والسادس ركبتاه، والسابع: أطراف قدميه، فهذه سبعة، فهو يسجد وركبتاه مغطاه، ثم قال عليه الصلاة والسلام: "وأن لا أكف شعراً ولا ثوباً" بمعنى إذا صلى لا يكف شعره لو كان له ضفائر، وإذا سجد على جبهته فلا يكفه ومثله الثوب والعمامة من الثياب فإذا نزلت فلا يرفعها بل يسجد عليها، وقد كان السلف ربما وضعوا تحتهم شيئاً من حر الشمس عند السجود على جباههم كما صح ذلك عن بعضهم، إذا المقصود من الحديث أنه لا يلزم مباشرة الأعضاء السبعة للأرض أثناء السجود وأنه لا مانع من حائل كثوب ونحوه إلا أن بعض العلماء قال الركبة لا تلزم فيها المباشرة وأما الجبهة فالأفضل رفع العمامة عن الجبهة قبل بدء الصلاة، وهذا اجتهاد ولا بأس به، لكن لا نقول بأن الصلاة باطلة لعدم المباشرة، فلا يلزمه كف أي شئ بل يسجد على الجميع خضوعاً لله ، وبالله التوفيق.




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام