الأربعاء 15 ربيع الأول 1441 هـ || الموافق 13 نونبر 2019 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 45

تأخير القضاء لا يجوز إلا عند عدم الاستطاعة

بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س125: اذا كانت الحرمة عليها قضا صيام من شهر رمضان الذي مضى وجاء شهر رمضان وهي لم تقض، هل يجوز لها أن تقضي حق السنتين صيام أو اطعام مساكين؟


ج125: لا يجوز للحامل الفطر في نهار رمضان إلا إذا لم تستطع صيامه وكذا الحال في المريض والمرضع لكن قد تُستثنى المرضع إذا كانت مستطيعة ومنعها من الصوم خشية الضرر على ولدها بسبب جفاف اللبن .

طالما وهي مستطيعة الصيام فيلزمها القضاء عند الاستطاعة ولا يحل لها الاطعام طالما وليست عاجزةً عن الصيام لقوله تعالى : "فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ".

وتأخير القضاء لا يجوز إلا عند عدم الاستطاعة فإن كان الأمر كذلك جاز التأخير ولو بعد رمضان أو أكثر لما أخرجه الشيخان عن أبي سلمة قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: "كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان".

وفي هذا دلالة على جواز التأخير عند عدم الاستطاعة وعملًا بقوله تعال: " لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا"[1].

ولكن يلزم القضاء فورًا عند حصول الاستطاعة, وبالله التوفيق .

 

[1]سورة البقرة, الآية (286).




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام