الخميس 13 شوال 1441 هـ || الموافق 4 يونيو 2020 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 149

حكم إدخال بطاقة الأحوال إلى أماكن قضاء الحاجة

بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س165 : لدي بطاقتي الشخصية وأدخل الحمام " مكان قضاء الحاجة" وهي في جيبي وفيها اسمي اسم عبد الله ما هو الحكم في حال أني أخشى وضعها في مكان وأفقدها وبالذات في حال السفر وشكراً؟


ج165: البطاقة مخفية في جيب ثوبك ولا يُرى فيها اسم الجلالة، فلا حرج أن تكون في جيب ثوبك في مثل هذه الأماكن، وأيضاً هي من الأمور المهمة التي يلزم المحافظة عليها لكونها تمثل شخصيتك الذاتية، حيث صارت بطاقة الأحوال اليوم من الأمور اللازم حملها وفقاً للأنظمة النفعية التي يطلبها ولات الأمر في كل دولة، وطالما أنك تخشى على سرقتها لو وضعتها خارج مكان الحاجة فإنه يلزم ابقاؤها في مخبأ ثوبك، دفعاً لضرر ومفسدة السرقة، فإن ديننا الحنيف يمنع كل وسائل وسبل التضرر وفي الحديث الحسن لغيره من حديث ابن عباس وعبادة بن الصامت مرفوعًا يقول النبي عليه الصلاة والسلام: "لا ضرر ولا ضرار"، أخرجه أحمد وغيره. ومما لا يخفى أن الشريعة الإسلامية بكل أحكامها وأوامرها ونواهيها جاءت لتحقيق المصالح للعباد وتكثيرها، ودرء المفاسد وتقليلها، ولو كان في هذه الشريعة شيء خلاف المصلحة، لم يصح وصفها بأنها شريعة سمحة مطهرة، وبالله التوفيق.




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام