الخميس 13 صفر 1442 هـ || الموافق 1 أكتوبر 2020 م


قائمة الأقسام   ||    أسئلة حول ثورات الربيع العربي وأقوال الثوار    ||    عدد المشاهدات: 345

كلمات مضيئة لعلماء الإسلام حول الثورات والانقلابات السياسية والحزبية ونتائجها

(ضمن حلقات أسئلة حول ثورات الربيع العربي وأقوال الثوار)
الحلقة رقم (14)


أخرج البيهقي في شعب الإيمان بسنده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر. قالوا: يا أمير المؤمنين هذا البر فكيف بالفاجر؟! قال: إن الفاجر يؤَمِّن الله عز وجل به السبل، ويجاهد به العدو، ويجبى به الفيء، وتقام به الحدود، ويحج به البيت، ويعبد الله فيه المسلم آمنا حتى يأتيه أجله".

وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق بسنده عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال لابنه عبد الله: "يا بني سلطان عادل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان غشوم ظلوم خير من فتنة تدوم".

وقال التابعي الكبير الحسن البصري: "والله لا يستقيم الدين إلا بولاة الأمر وإن جاروا وظلموا، والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون" انظر جامع العلوم والحكم لابن رجب (١١٧/٢).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ويقال: ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان. والتجربة تبين ذلك" انظر مجموع فتاوى ابن تيمية (391/28).

وقال رحمه الله "فلا رأي أعظم ذماً من رأي أُريق به دم ألوف مؤلفة من المسلمين، ولم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين، لا في دينهم ولا في دنياهم، بل نقص الخير عما كان، وزاد الشر على ما كان" انظر منهاج السنة لابن تيمية (113/6).

وقال رحمه الله: "الخوارج إما أن يُغلبوا وإما أن يَغلبوا ثم يزول ملكهم فلا يكون لهم عاقبة.. فلا أقاموا ديناً ولا أبقوا دنيا" انظر منهاج السنة (٤/ ٥٢٨).

وقال العلامة المعلمي اليماني: "وقد جرب المسلمون الخروج فلم يروا منه إلا الشر" انظر التنكيل للمعلمي (93/1).

وقال العلامة الألباني: "كلنا يعلم أنها قامت هناك ثورات عديدة في بعض البلاد الإسلامية وكانت الحماسة الدينية فيها هو الدافع الأول لكن ماذا كانت الثمرة! كانت مرة جداً..كانت العاقبة سيئة من حيث أرادوا الإصلاح فوقعوا في الإفساد" سلسلة الهدى والنور لفضيلته، رقم الشريط: (344).

وقال رحمه الله: "لا ندري كم وكم من مظاهرات قامت، وقتل فيها قتلى كثيرون جداً، ثم بقي الأمر على ما بقي عليه قبل المظاهرات" سلسلة الهدى والنور لفضيلته، شريط رقم (210).

وقال العلامة مقبل الوادعي: "ونحن لا ندعو إلى الثورات ولا الى الإنقلابات فوالله ما نحب أن تقوم ثورة في العراق لأنها ستسفك دماء المسلمين، ولا نحب أن تقوم ثورة في ليبيا لأن الدائرة ستكون على رؤوس المساكين، وكذلك لا نحب أن تقوم ثورة في سوريا لأن الدائرة ستكون على المسلمين" انظر نصائح وفضائح للوادعي (105-106).

وقال رحمه الله: "فأهل السنة أعظم الناس إنكارًا لهذه الأمور، ولكنهم ينكرون هذه الأمور على بصيرة، وغيرهم ينكرها على جهل، حماسة بدون نظر إلى العواقب، فنحن ننكر هذه الأمور ولا نشجع على الثورات والانقلابات؛ لأنها ما صارت ثورة ولا انقلابات من صالح الإسلام والمسلمين، لكن يخسر المسلمون رجالهم وأعمارهم وأموالهم وتخرب دورهم، ثم يؤتى بعلماني بدل العلماني، أو يؤتى ببعثي بدل البعثي، وربما تفضلوا وأتوا بعلماني بدل شيوعي.  المصدر السابق: (14/15).

وقال العلامة ابن عثيمين: "هات لي أي ثورة من الثورات صار الناس فيها أصلح من قبل، تستطيع؟ ما تستطيع أبدا" شرح كتاب الصيام من الكتاب الكافي لفضيلته، شريط رقم2 الوجه الأول.




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام