الخميس 14 ذو القعدة 1442 هـ || الموافق 24 يونيو 2021 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 188

حكم الموسيقى والأناشيد الدينية

بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني 


س 296: ما حكم الإسلام في الموسيقى والأناشيد الدينية، وجزاك الله خيرًا؟


ج 296: آلات الموسيقى من المعازف وآلات الطرب وهي محرمة بالاتفاق لكونها من المحرمات التي أخبر بظهورها في آخر الزمان نبينا عليه الصلاة والسلام.

لما أورده البخاري معلقًا وصح موصولًا عند غيره من أهل الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر([1]) والحرير والخمر والمعازف([2])"([3])، وقد سبق سبط التفصيل في هذه المسألة في جواب سابق في أكثر من عشر صفحات.

وأما سماع الأناشيد الدينية التي ليس فيها شيء من المحرمات فالأصل فيها الجواز ولكن لا ينبغي الإكثار من سماعها فإن سلفنا الصالح كانوا ينشدون عند الحاجة كالأعراس والأسفار وعند الخروج للجهاد ونحوها وأما إذا ألهت الشخص عن الصلاة وطلب العلم والدعوة إلى الله وما إلى ذلك فهي تتفاوت في الحكم فإذا شغلت المسلم عن واجب فهي في حقه لا تجوز حال انشغاله عن هذا الواجب وإذا شغلته عن الدعوة وطلب العلم وبعض الأمور المستحبة فلا يمكن أن نزيد في حكمها عن كونها مكروهة في حقه أيضًا إن وجد من يتصدر للعلم والدعوة غيره، وبالله التوفيق.
_____
([1]) بالحاء المهملة المكسورة والراء الخفيفة وهو الفرج (الحرام بالزنا).
([2]) جمع معزفة بفتح الزاي وهي آلات الملاهي.
([3]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه (5/2123 رقم 5268)] من حديث أبي عامر أو أبي مالك.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام