السبت 18 صفر 1443 هـ || الموافق 25 شتنبر 2021 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 200

ما معنى قوله عليه الصلاة والسلام: "من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة"؟

 بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني 


س 347: ما معنى قوله عليه الصلاة والسلام: "من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة"(1)؟


ج 347: الحديث متفق عليه عن معاذ ومعناه أن الموحد لا يخلد في النار مهما بلغت ذنوبه، ولا يعني أن الموحد العاصي سيدخل الجنة من أول وهلة لا بل سيحاسب إلا أن يعفو الله عنه ثم يدخل الجنة.
أهل السنة يخالفون المرجئة في ذلك؛ لأن المرجئة تقول الموحد العاصي كالموحد المطيع سيدخل الكل الجنة بمجرد توحيده وإن بلغت معاصيه عنان السماء طالما وهو يشهد الشاهدتين وأهل السنة يقولون بالتفاضل والموحد العاصي يحاسب إلا أن يعفو الله عنه ثم يدخل الجنة، وكلام أهل السنة حق لا غبار عليه لكونه موافقًا لأدلة الشرع، وبالله التوفيق. 
____
([1]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب العلم، باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا (1/60 رقم 129)]، ومسلم في صحيحه [كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا (1/61 رقم 32)] كلاهما من حديث أنس بن مالك؛ واللفظ للبخاري.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام