الإثنين 13 ربيع الأول 1441 هـ || الموافق 11 نونبر 2019 م


قائمة الأقسام   ||    مقدمات مهمة في عقيدة المسلم    ||    عدد المشاهدات: 151

الحلقة (4)

المقدمة الرابعة

معنى العقيدة

العقيدة لغة: مأخوذة من العقد وهو الربط، والشد بقوة، ومنه الإحكام والإبرام، والتماسك والمراصة، يقال: عقد الحبل يعقده: شده، ويقال: عقد العهد والبيع: شده، وعقد الإزار: شده بإحكام، والعقد: ضد الحل([1]).

يقال: يَعْقِدُ الشخصُ بمعنى يربط.

ومنه الربطُ الوثيق على القلب بما يعتقده الشخص حقاً كان أو باطلاً، وقد سميت بذلك لأن القلب يَعْقِدُها عَقْدَاً وَثِيْقَاً.

ولذا يمكن تعريفها في الاصطلاح الشرعي بأنها: ما يعتقده الشخص بقلبه، ويدين الله به فإن طابق الشرع فصحيحٌ، وإن خالفه فباطلٌ.

فالرجل يعتقد جواز لبس التمائم، والحروز لدفع الشرور والأمراض ونحوها فهذا اعتقاد باطل.

لأنه خالف الشرع ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام: مَنْ عَلَّقَ تَمِيْمَةً فقد أشرك([2]).

وإذا اعتقد أن لبسها لا يجوز فهذا اعتقاد صحيح لأنه وافق الشرع.

وقس أمثلة بنحو ما ذكرت فهي كثيرةٌ في مسائل الاعتقاد.

وفق الله الجميع لطاعته، وألهمهم رشدهم.

 

([1])  القحطاني سعيد بن علي ، نور السنة (ص7).

([2])  أخرجه أحمد في مسنده (4/156 رقم 17458) والحديث حسن عن عقبة بن عامر الجهني .




اقرأ أيضا



فايس واتساب تويتر تلغرام