الإثنين 15 محرم 1446 هـ || الموافق 22 يوليوز 2024 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 5463

مدى صحة القول بالإعجاز العددي في القرآن الكريم
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س594: فضيلة الشيخ صادق البيضاني نرجو من فضيلتك الوقوف على المنشور التالي وإفادتنا حيث جاء فيه: نعلم أن القرآن الكريم كتاب الله المعجز، وأن هذا الإعجاز كان قد تجلى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإعجاز اللغوي وإعجازه بالإخبار عن الغيبيات وما أشبه ذلك، واليوم نجد من علماء المسلمين من أظهر لونا آخر لإعجاز القرآن الكريم، ألا وهو الإعجاز العددي، بمعنى أن عدد كلمات في القرآن إذا توافق مع رقم معين فإننا نستدل بذلك على حقيقة علمية أو نتنبأ عن حدوث شيء في المستقبل، مثال: في القرآن وردت كلمة *البحر: 32 مرة، والأرض (اليابسة): 13 مرة. 
فنجد أن: الأرض = البحر + اليابسة = 32 + 13 = 45 
*نسبة البحر من الأرض = (32÷45) * 100 = 71.111111 %. 
نسبة اليابسة من الأرض = (13÷ 45) × 100 = 28.888888% 
*نسبة اليابسة + نسبة البحر = 100% 
وهذا ما توصل إليه العلم الحديث مؤخراً. 
فهل لنا أن نسمي هذا إعجازا؟ وما حكم من ينكره؟

ج594: الذي يظهر أن هذه الأرقام وافقت العلم الحديث الرقمي ببعض كلمات القرآن ولا يمنع من المثال السابق أن يكون هذا من الاعجاز العددي للقرآن الكريم.

والأصل في الإعجاز أن يكون أخباراً وأحكاماً توافق ما عليه القرآن وهنا نجزم قطعاً، ولا مانع من وجود الاعجاز الرقمي في القرآن إذا كان منضبطاً وكان القائم عليه من أهل العلم والاختصاص بحيث لا يخرج بذلك عن أدلة الكتاب والسنة الصحيحة، وقد فصلنا ذلك في فتوى سابقة، وبالله التوفيق.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام