مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته

هل الشرك الأصغر مخرج من الملة، أو هو كبيرة؟

حجم الخط تصغير/تكبير: الخط مفروض من الإدارة، تم تعطيل الاختيار

هل الشرك الأصغر مخرج من الملة، أو هو كبيرة؟
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س 635: هل الشرك الأصغر "كالحلف بغير الله" يعذب صاحبه حتمًا في النار على قدر إثمه ثم يخرج إلى الجنة، أو أنه كالكبائر التي صاحبها تحت المشيئة؟

ج 635: الشرك الأصغر غير مخرج من الملة بل يُعدّ كالكبائر التي يكون صاحبها تحت المشيئة، فهو داخل في قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"(1).

ولا ينبغي الاستهانة بالشرك الأصغر لأنه ذريعة إلى الشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه، ومن أمثلته: قول الشخص: ما شاء الله وشاء فلان، والحلف بغير الله ونحو ذلك، وبالله التوفيق.
ـــــ
([1]) سورة النساء، الآيتان رقم (48 و116).

مقالات مشابهة من نفس السلسلة

سجّل طالب علم لمتابعة تقدمك وكتابة ملاحظاتك وطرح أسئلتك على الإدارة. تسجيل / دخول