الأربعاء 3 ذو الحجة 1447 هـ || الموافق 20 ماي 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 6160

التخفيف في الخطبة والتطويل في الصلاة هو السنة

 بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني 


س 348: ما رأي فضيلتكم في خطباء العصر الذين لا ينتفع بهم فإن الواحد منهم لو خطب الجمعة مكث أكثر من ساعة حتى يتمنى البعض هلاكه أو انتهائه من الخطبة؟


ج 348: السائل مبالغ هداه الله من عدة جهات:
الأولى: أنه حكم على خطباء عصرنا بأنهم سواسية المنهج في الخطبة.

والثانية: أنه قال حتى يتمنى البعض هلاكه أو انتهائه من الخطبة، وهاتان جهتان.

وثالثة: أن بلادنا لا تسمح بأن تكون الخطبة ساعة فكيف وهو يقول أكثر من ساعة.

وعلى العموم ففي عصرنا و الحمد لله خطباء على السنة وقد نفع الله بهم في كثير من البلدان.

ولكن ينبغي أن يحافظ الخطباء على السنة في الخطبة فإن نبينا عليه الصلاة والسلام يقول كما في صحيح مسلم قال أبو وائل: خطبنا عمَّار فأوجز وأبلغ، فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست؟! فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مَئِنَّةٌ من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة وإن من البيان سحرا"(1).

فالتخفيف في الخطبة والتطويل في الصلاة هو السنة، وبالله التوفيق.
____
([2]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة (2/594 رقم 869)] من حديث أبي وائل.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام