الأربعاء 3 ذو الحجة 1447 هـ || الموافق 20 ماي 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 6171

المقامات وذمها

 بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني 


س 472: هل المقامات فن؟ أم هو من البدع المحدثة؟ لأنه يدرس في بعض الدول العربية، وهل الصحيح القول عن المقامات أنها سلم موسيقي أم سلم صوتي؟ 


ج 472: المقامات ضروب صوتية في الشعر والأدب منها الطيب الصالح ومنها ما غلب عليه المبالغة.

ومن أوائل مَن كَتَبَ في المقامات بديع الزمان الهمذاني وأتى بحكايات وأساليب وأكاذيب وترهات يضيع في ساحتها اللبيب وينغمس في جهالتها السفيه فلا ترفع قدراً ولا تجمل ذكراً ضلالها بين وأكاذيبها ظاهرة فاستغلها أهل السفه والغناء والمجون كي يضيعوا أوقاتهم ويشغلوا بها الأمة فمن حكاية إلى حكاية ومن رواية إلى رواية، وهناك مقامات الحريري التي عشعش لهيبها في أفواه كثير من المتصوفة حتى صاروا يترنمون بها ويترنحون ترنح الحمر الوحش في البرية، ولما كانت هذه المقامات مضيعة للوقت اتخذها أهل اللهو والطرب فجعلوها سلماً يقوم على ذبذبات موسيقية تخدم فنهم وطريقتهم التي ميعوا بها الأمم والشعوب، ولا بأس في استعمالها في تلاوة القرآن إذا كانت لم تخرج عن أدب التلاوة، واستعملت بنية التزيين المشروع، وبالله التوفيق.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام