تأملات ووقفات مع منكري أحاديث السنة الصحيحة (1)
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
هل يتصور عاقل أن الله يأمرنا في كتابه الكريم بطاعة رسوله، واتباع سنته دون أن يحفظ لنا ما جاء عن رسوله الذي ألزمنا بطاعته؟!!
أين ذهبت عقول هؤلاء المنكرين للسنة أو المنكرين لبعضها؟!!، وقد ميز الله أهل الحديث بحفظ السنة وتجريدها وبيان صحيحها من سقيمها.
يقول الله تعالى: "(مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ).
فكيف تكون طاعة الرسول من طاعة الله، وهم ينكرون طاعة الرسول وسنته، أو ينكرون بعضها؟!! أم أن الصحابة هم الوحيدون المكلفون باتباع السنة في زمن الرسول دون الأجيال بعدهم؟!!!، فإذا قالوا ولا حتى الصحابة مكلفون باتباع السنة، قلنا لهم فالصحابة في دستور ضلالكم لم يكونوا يصلون الصلوات الخمس خلف رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولم يأتوا بالشرائع التي في سنته؟!! أف لكم ولضلالكم كيف تسعون لهدم الإسلام لبنة لبنة!!! لا مكنكم الله.