يقول السائل: ما تقولون في أحمد الشرع؟ وما هو رأيكم في من يتهمه بأنه عميل؟
س 733: ما تقولون في أحمد الشرع؟ وما هو رأيكم في من يتهمه بأنه عميل؟
ج 733: الرئيس السوري أحمد الشرع نعمة من الله على أهل سوريا باختلاف طوائفهم فهو صاحب تجارب ورجل حكيم، وأعداؤه كثير، سواء من التكفيريين أو الدواعش أو الرافضة، أو الذين لا يريدون خيرا لسوريا وأهلها وهو عوض وهدية لكم من الله يا أهل سوريا، وعلى السوريين أن يتفطنوا لذلك، وأن يلتفوا حوله، ويشدوا من عضده، ويحمدوا الله الذي خلَّصهم من ظالم جائر، وعوضهم بعادل حكيم مشفق رحيم لشعبه.
أما هل هو عميل؟ فمن العمالة فر إلى بناء سوريا من جديد بإخلاص ومحبة وشفقة لشعبه ووطنه ودينه وأمته بعد أن دمرها الرئيس السابق بجبروته وظلمه.
يكفيكم يا أهل سوريا تجارب، ولا تصدقوا الشائعات والأكاذيب التي تدور حول رئيسكم وحافظوا على وحدتكم ووطنكم بعيدًا عن الذين لا يريدون لكم خيرًا.
ثم الرئيس الشرع بشر، ولا يسلم من الخطأ أحد، ولا نزكيه على الله؟
من ذا الذي ما ساء قط؟
ومن له الحسنى فقط؟
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها؟
كفى المرء نبلا أن تعد معايبه
أسأل الله له ولشعب سوريا الخير والسداد والتوفيق والصلاح، وبالله التوفيق.