حكم من وجد شهوة حين طواف الإفاضة لتمسك زوجته به بشده للزحام الشديد في الحرم
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س597: منذ ثلاثة أعوام حججت وحجت معي زوجتي، وبعد الوقوف بعرفة ثم رمي الجمار ونحر الهدي والتحلل الأصغر، وفي طواف الإفاضة، وبسبب الزحام الشديد في الحرم، تمسكت بي زوجتي بشده حين الطواف، ووجدت في ذلك شهوة، وهذه المسألة تؤلمني وتؤرقني من وقتها إلى الآن أن هذا حدث أثناء الطواف وفي بيت الله الحرام، فما الواجب علي؟
ج597: حجك صحيح ويلزمك التوبة والاستغفار سواء أنزلت أم لم تنزل لكون هذا من الرفث الذي لا يفسد الحج، وبالله التوفيق.