تفسير حديث : " الرؤيا على رِجْل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت"
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س166 : ما تفسير حديث: "الرؤيا على رِجْل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت "([1])؟
ج166: هذا الحديث أخرجه الأربعة إلا النسائي كما أخرجه أحمد في مسنده من حديث أبي رزين، وهو حديث حسن لغيره.
ومعنى: "على رجل طائر" أنها معلقة كالطائر في الهواء حتى إذا تم تفسيرها وقعت.
لكن هل من عبرها تقع حتى وإن لم يكن مفسراً؟
الجواب: قال بعضهم إنما المقصود بوقوعها إذا فسرها المفسر المتقن العالم بتعبير الرؤيا بدليل قوله تعالى: "إن كنتم للرؤيا تعبرون" بشرط أن تكون رؤيا تفسر لا حديث نفس ولا أضغاث أحلام "أحلام شيطانية"، أما تفسير الجاهل فلا يقع لكونه ليس من أهل التعبير.
وقيل: قد تقع من مفسر جاهل يفسرها فيصيب، وقد يفسرها بشر فتقع من باب الابتلاء لك على ما فسرت به.
والقول الأول أظهر، وبالله التوفيق.
[1] أخرجه أبوداود في سننه [كتاب الأدب, باب [ ما جاء ] في الرؤيا(2/723 رقم 5020)] من حديث أبي رزين.