هل يجوز مصافحة أم وأخوات النسب - زوج الأخت -؟
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س 426: هل يجوز مصافحة أم وأخوات النسب - زوج الأخت -؟
ج 426: أم الزوجة تعتبر محرمًا للزوج دون غيره من إخوانه وبناتها تعتبر أجانب بالنسبة لهذا الزوج.
أما أنها محرم له فلقوله تعالى: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا"(1).
فقوله تعالى: "وأمهات نسائكم" هي أم الزوجة فإذا حرم الزوج منها جاز اللقاء بها ومصافحتها لأنها من محارم زوج ابنتها.
وأما أن بناتها ليست من المحارم بمعنى أخوات الزوجة فلكون الآية السابقة بينت المحارم ولم تذكر هذه الأخوات فتبين كونهن أجانب بالنسبة للزوج؛ وبالله التوفيق.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) سورة النساء، الآية (23).