حكم المذاكرة بالمسجد
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س 198: ماحكم الذي يذاكر بالمسجد وهو يمضغ بالقات؟
ج 198: المساجد للعبادة وكانت في زمن النبوة تقام فيها الصلوات ومجالس العلم والذكر وتعقد فيها الأقضية والأنكحة، وثبت فيها ممارسة الرياضة كما في الصحيحين من حديث عائشة في قصة لعب الحبشة، ونحوها مما فيه نفع أو فائدة سواء كانت دينية أو دنيوية ما لم تصل لأمر ممنوع أو فيه استهانة، ولا مانع من أن يدرس الشخص فيها أو يذاكر العلوم المدرسية والجامعية كالرياضيات والفيزياء والكيمياء ونحوها، وأما مضغ القات فيها سواء أثناء المذاكرة أو غيرها فإن ذلك من تدنيسها بالروائح الكريهة، وجعلها مرابض لمضغ أوراق شجرة خبيثة مفترة ومنشطة تخدر العقل وتفتر الجسم؛ وهذه بيوت الله معززة مكرمة، تحضرها الملائكة وعموم المسلمين للصلاة والعلم والذكر ونحو ذلك، فلا ينبغي مضغ القات فيها، ثم القات قد سبق وحذرت منه وبينت حكمه في فتوى سابقة من هذا المجموع، وبالله التوفيق.