عدم رؤية الله في الدنيا صفة كمال لله
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س 540: هل عدم رؤية الله في الدنيا صفة كمال لله أو نقص؟
ج 540: ينبغي عدم الخوض في ذلك والاكتفاء بالتصديق والتسليم فمثل ذلك قد يجلب إلى الزيغ إلا في حالة الرد على المبتدعة فلا بأس من الجواب فيقال: عدم رؤية الله في الدنيا صفة كمال لله لكون صفاته الذاتية والفعلية كلها تدل على كمال قدرته سبحانه كما قال تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"(1).
ولذا لما حصل النقص في البشرية غابت رؤيته عنهم في الدنيا فقد طلبها موسى ولم يتمكن لعظم الخالق.
قال تعالى: "فَلَمَّا تَجَلَّى(2) رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً(3) وَخَرَّ(4) موسَى صَعِقاً(5)"(6).
والله أعلى وأعلم، وبالله التوفيق.
ــــــــــــــــــــــ
([1]) سورة الشورى، الآية (11).
([2]) ظهر ربه للجبل على الوجه اللائق به, ظهر نوره - سبحانه - للجبل على الوجه اللائق بجلاله.
([3]) مدقوقًا مفتتًا مستويًا بالأرض.
([4]) سقط على الأرض.
([5]) مغمى عليه.
([6]) سورة الأعراف، الآية ( 143).