ضابط التفريق بين البدعة المكفرة وغير المكفرة
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س 636: ما هو الضابط عند العلماء في التفريق بين البدعة المكفرة وغير المكفرة؟
ج 636: الضابط أن البدعة المكفرة يكون صاحبها قد صرف ببدعته شيئاً من العبادات لغير الله؛ كأن يجوِّز أو يستحلَّ الركوع أو السجود أو الذبح أو النذر لغير الله من ملك أو رسول أو وليٍّ ونحو ذلك، أو ينكر شيئاً قامت على مثله الأدلة؛ كإنكار عذاب القبر والبعث والنشور ونحوها من المسائل العقدية الأصولية، أو يستحل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله، وهكذا كل بدعة تنافي أصل الإيمان تُعدّ بدعةً مكفرةً.
وأما ما دون ذلك فليست بمكفرة، وتسمى البدعة المفسقة - وهي كل ضلالة يبتدعها أو ينصرها تنافي الإسلام ما لم تبلغ حدَّ الكفر، وبالله التوفيق.