الأحد 20 محرم 1448 هـ || الموافق 5 يوليوز 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 6678

حديث" أنا مدينة العلم وعلي بابها" حديث مكذوب

بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س158: ما صحة حديث"أنا مدينة العلم وعلي بابها"؟


ج158: هذا حديث مكذوب، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، والحاكم في المستدرك وابن عدي في الكامل في الضعفاء  وغيرهم بطرق ضعيفة وموضوعة بلفظ: "أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه".

وقال يحيى ابن معين: "إنه كذب لا أصل له".

وقال أبو حاتم ويحيى بن سعيد: "لا أصل له".

وقال أبو زرعة: "كم خلق افتضحوا فيه"، قلت: قصد بذلك من ادعى ثبوته ممن عنده تشيع، فإن الحاكم قال فيه: صحيح الإسناد، وهو ممن عنده تشيع، وليس له وجه في التصحيح وهو معروف بكثرة الأوهام وقد انكر عليه الذهبي وذكر أن الحديث موضوع، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات.

 كما أنكر أهل الحديث على العلائي وابن حجر تحسينه لكونه لا وجه لتحسينه، وهو من الأحاديث الباطلة والموضوعة، كما حكم عليه أيضاً محدث العصر الألباني في السلسلة الضعيفة: بأنه موضوع.

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (4/ 410-411): "وهذا الحديث إنما افتراه زنديق أو جاهل ظنه مدحا وهو مطرق الزنادقة إلى القدح في علم الدين إذا لم يبلغه إلا واحد من الصحابة. ثم إن هذا خلاف المعلوم بالتواتر فإن جميع مدائن المسلمين بلغهم العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير طريق علي رضي الله عنه" اهـ

وقد نشط الرافضة على مر العصر بنشر هذا الحديث لأجل أن يتشيع الناس بأدلة مكذوبة، وبالله التوفيق.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام