الجنة التي كان بها أبونا آدم
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س 492: فضيلة الشيخ: هل الجنة الموعود بها المسلم نفس الجنة التي كان فيها سيدنا آدم عليه السلام؟
ج 492: المسألة خلافية وهذا أقوى ما يقال في هذه المسألة لعدة أدلة منها ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة"(1).
ثم قوله تعالى: "إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى(2) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ(3) فِيهَا وَلَا تَضْحَى(4)"(5).
وهذا خير لا يوجد إلا في الجنة ونحوها من الأدلة. وبالله التوفيق.
ـــــــــــــــــــــــــــ
([1]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب الجمعة، باب فضل يوم الجمعة (2/585 رقم 854)] من حديث أبي هريرة.
([2]) لا تصير عاريًا من الثياب، والجوع خلو الباطن، والتعري خلو الظاهر.
([3]) لا تعطش لوجود الأشربة الجميلة دائمًا وهو حر الباطن وإحراقه فلا تشعر بذله وألمه.
([4]) لا بروز أو تعرض أو إصابة بشمس الضحى فتؤذيك إذ ليس في الجنة شمس فأَهْلُهَا فِي ظِلٍّ ممدود بل أهلها في سكنهم لا يحتاجون للخروج في هذا الوقت بخلاف الدنيا، وهذا حر الظاهر و إحراقه لا تشعر بذله وألمه.
([5]) سورة طه, الآية (119).