الحيض والاستحاضة، والاضطرابات في مدة الدورة الشهرية
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س 644: فضيلة الشيخ صادق - حفظكم الله - هنا سؤالٌ وُجِّه إلى فضيلتكم من امرأة أندونيسية في أمرٍ أشكل عليها خلاصته:
المرأة عادةً تكون حيضَتُها هي ما يقدر بأربعة أيام، لكنها وجدت في السبعة الأشهر السابقة أن العادة اختلفت؛ فقد خرج الدم منها مدة خمسة عشر يومًا حتى يصل إلى ثلاثين يومًا، وحينما ذهبت للطبيبة المتخصصة ورأتها وعاينتها، قررت بأن الدم يعتبر دم استحاضة وليس بدم حيض، لكن وجدت تلك المرأة صفات الدم ولونه قد تكاد تكون مثل دم الحيض، وبعد اليوم الخامس إنما خرج ذلك الدم أثناء البول فقط.
فهل لها أن تؤدي الواجبات كالصلاة وغيرها بعد أربعة أيام - كعادتها الأولى -، أو بعد سبعة أيام كعموم مدة حيض النساء؟ جزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم.
من محبكم في الله: أبي عياش الإندونيسي.
ج 644: حياك الله يا أبا عياش، لا يمكن لدم الحيض أن يستمر مدة شهر، ولو كانت أوصافه قريبة من الحيض، ومادام الطبيبة تقول: إنه دم استحاضة، فيجب الأخذ بكلام الطبيبة إلا أيام دم الحيض الذي تعودتْها، والتي لا يمكن أن تزيد عن نصف شهر إذا وجدت أوصاف الحيض، وإلا فتبقى على أيام عدتها المعتادة من كل شهر، وبالله التوفيق.