الأربعاء 26 ذو القعدة 1447 هـ || الموافق 13 ماي 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 6372

نصيحة إلى حكام المسلمين من خطر الروافض
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س 673: في ظل الأحداث التي تعصف بالأمة بسبب الخطر الرافضي، ما هي النصيحة التي توجهونها لولاة أمر المسلمين، وبارك الله فيكم؟

ج 673: الرافضة الآن ومنذ زمن تسعى لأجل أن تسيطر على مناطق الخليج من خلال التبشير الرافضي ودعم عملاءهم وأتباعهم في هذه المناطق السنية وقد صارت لهم أذرعة خفية تعمل تحت إشراف خامنئي وأذرعته، وكما قال الرئيس المصري حسني مبارك -رحمه الله- في إحدى اللقاءات: "ما من شيعي في العالم إلا وخلفه إيران".

لذلك تسعى إيران لتحكم البلدان العربية تحت قبة واحدة، وهم الآن أقوياء بشعوبهم لأنهم صنعوا شعوبًا على مبدأ ديني عقائدي رافضي باطل.

يقولون لمن تبعهم من المغررين: هذا مفتاح الجنة، فاذهب واعمل كذا وكذا، فإن قتلت فأنت في الفردوس الأعلى من الجنة.

وقد كان الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- من أعلم الحكام بهم وبشرورهم وكانت له مواقف سياسية ودبلوماسية موجعة لهم في عهده وما كانت الشيعة تهاب وتخاف مثله من القادة العرب في ذلك العصر، حتى قال ابليسهم الرافضي الشامي اليماني قبحه الله:

قل لفهد وللقصور العوانسْ
إننا سادة أباة أشاوسْ
سنعيد الحكم للإمام إمــا
بثوب النبي أو بأثواب ماركسْ
وإذا خابت الحجاز ونجــد
فلنا أخوةٌ كرامٌ بفارسْ

وأنتم يا حكام المسلمين لن تنتصروا عليهم إلا بمثل صاعهم وذلك بفتح المساجد والأندية والديوانيات وملتقيات الناس والشباب والجامعات والمدارس أمام العلماء والدعاة المخلصين الذين قامت دعوتهم على العلم الصحيح، حتى يعلّموا الناس العقيدة الصحيحة، وحبَّ الحاكم وحب الوطن من منطلق عقائدي صحيح، لأنه لن يخلص أحد لحاكمه أو لوطنه إلا إذا كان المنطلق دينيَّاً عقائدياً صرفاً، وذلك بواسطة علماء يحبون حكامهم ويذبون عنهم وينصحونهم بالعلم والحلم.

أما إذا بقيت أبواب المساجد والأندية والديوانيات وملتقيات الناس ونحوها مغلقةً في وجوه العلماء المخلصين، ومفتوحة لغير العلماء، أو مفتوحة لبعض الجهلة والمبتدعة وأصحاب الأفكار الدخيلة، فهذا لن يزيد المسلمين إلا ضعفاً، ومهما قوي الرافضة، فإن النصر لأهل الحق والايمان، وبالله التوفيق.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام