كتاب "شمس المعارف"
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س 544: كثر في الآونة الأخيرة عندنا في مدينة العين الإماراتية وولاية البريمي العمانية التحدث عن كتاب شمس المعارف وأنه كتاب عادي للعلاج ووصل الأمر إلى بيعه في المحلات التجارية في ولاية البريمي فأفيدونا عن حال هذا الكتاب جزاكم الله خيراً يا شيخنا؟
ج 544: كتاب شمس المعارف للبوني عليه لعائن الله كتبه بالتعاون مع مردة الشياطين والسحرة وأخرجه ليضلل العالم ويخرجهم إلى جحيم الويلات والعقبات وقد اشتمل كتابه على السحر والشعوذة والطلاسم والأذكار الشركية والاستغاثة بالجان ومردة الشياطين وكيفية تسخير الجان لمنفعة الإنسان على حد زعمه بشرط أن يعلن المسلم الكفر و يتبرأ من هذا الدين ببعض الأوصاف المذكورة في ذلك الكتاب وللأسف أن هذا الكتاب أكثر الكتب روجاناً في العالم العربي والإسلامي من خلال كبرى المؤسسات اليهودية الصهيونية والماسونية بالاشتراك مع بعض ضعفاء المسلمين عبدة الدينار والدرهم.
لذا لا يجوز بيعه ولا شراؤه لخطورته على عقيدة المسلم وهناك كتب أخرى تشابهه بالمنهج والشعوذة ومن أشهرها: كتاب سحر الكهان في حضور الجان وكتاب فتح الرحمن في ما يحتاج إليه كل إنسان وكتاب أبي معشر الفلكي في طوالع الرجال والنساء وكتاب البيان في علم الكوتشينة والفنجان وكتاب السحر الأحمر وكتاب المندل والخاتم السليماني والعلم الروحاني وكتاب إغاثة المظلوم في كشف أسرار العلوم وكتاب الدر النظيم في خواص القرآن الكريم وكتاب النور الرباني في العلم الروحاني وكتاب الجواهر اللماعة وكتاب اللؤلؤ والمرجان في الشعوذة وكتاب الزايرجة الهندسية في كشف الأسرار الخفية وكتاب خزينة الأسرار ونحوها من كتب السحر والشعوذة.
وننصح بقراءة الكتب النافعة التي تعالج بالطرق الشرعية وتحارب الشعوذة والسحر ومن أحسنها: كتاب الإنسان بين السحر والعين والجـــان وكتاب النصح والبيان في علاج العين والسحر ومس الجان وكتاب الدرر الحسان في علاج العين والسحر ومس الجان وكتاب قواعد الرقية الشرعية وكتاب عالم الجن والشياطين وكتاب الجواب الكافي عمن سأل عن الدواء الشافي وكتاب الدليل والبرهان على صرع الجن للإنسان وكتاب الطب النبوي لابن القيم ونحوها من الكتب النافعة.
والحاصل أن بائع كتاب شمس المعارف ومشتريه وناشره كلهم واقعون في الإثمية وآمرون بالمنكر والبغي ومتعاونون على الإثم والعدوان.
قال تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"(1).
أصلح الله شأن المسلمين وأعادهم إلى دينه وتحكيم شريعته وبالله التوفيق.
ــــــــــــــــ
([1]) سورة المائدة، الآية (2).