الأربعاء 3 ذو الحجة 1447 هـ || الموافق 20 ماي 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 6316

عدم القدرة البدنية على الزواج
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني


س 647: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حياكم الله شيخنا: أنا شاب مقبل على الزواج بحمد الله، لكن عندي مشكلة في عضوي الذكري، يعني ربما قد لا أستطيع أن أنجب، لأنني في بعض الأحيان لا أجد رغبة في النساء، وقد لا أبالي بهن، والرغبة عندي قليلة، حتى خروج المني عندي ليس بالكثير، وأنا أريد الزواج، لكن لا أريد أن أظلم الفتاة التي أريد الزواج منها، فالمرجو منكم هو أن تجيبوني: هل لي إخبارها بهذا الأمر، وان كان الأمر صعباً شيئًا ما بالنسبة لي، وخاصة أن النساء لا يكتمن سرّاً بينهن، فما هو توجيهكم بالنسبة لهذه الحال التي تؤرقني، لا أريد أن أخفي عيبا فيَّ وهو من الله ، كما أني -ولله الحمد- راضٍ بقضاء الله وقدره، مع أني في نفس الوقت لا أريد الفضيحة، كوني متأكداً أن هذه الفتاة أو أي فتاة تواجه مثل هذا فستخبر أهلها، وبالنسبة لإخبارها؛ كيف أخبرها - وهي تستحيي مني، وأنا أكثر منها، وربما لا أريد في البداية فتح الباب لمثل هذا الكلام، حتى لا ينفلت العقد مني، ولكي يبقى الاحترام بيننا، أرجو إجابتي، ووفقكم الله.

ج 647: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد: فهذا شيء مقدر عليك وما دام الحال كما ذكرت، فلا أنصحك بالزواج من أي فتاة حتى تشعرها بهذا الأمر، وذلك حتى ﻻ تظلمها؛ فإن عاقبة الظلم وخيمة.

لذا يلزمك أن توصل هذه الحالة للفتاة قبل الزواج بها، واجتهد في أخذ العهد عليها أن لا تخبر أحدًا، وذلك قبل أن تخبرها بحالتك، فهذه قضية شرعية ﻻ يحل التفريط فيها، أو افسخ العقد حتى تنظر هل هناك علاج طبي لمشكلتك، وبارك الله فيك.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام