الأربعاء 3 ذو الحجة 1447 هـ || الموافق 20 ماي 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 607

فتوى حول الحرب الإسرائيلية الإيرانية، وواجب المسلمين نحوها
للشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني

 



س 728: ما رأيكم حول الحرب الإسرائيلية الإيرانية وما واجبنا كمسلمين؟

ج 728: الحرب الإسرائيلية الإيرانية محنة من المحن فلا تفرحوا بها وهي كما قال امرؤ القيس:
الحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةً
تَسْعَى بِزِيْنَتِها لكلِّ جَهُولِ
حتى إذا اسْتَعَرَتْ وَشَبَّ ضِرَامُها
عَادَتْ عَجُوزًا غيرَ ذاتِ خَلِيلِ
شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْ
مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبِيلِ

سبب هذه الحرب أن إيران رفعت من تخصيب اليورانيوم، واقتربت من تصنيع قنبلة نووية، فخاف الصهاينة من هذا التقدم، وزعموا أن هذا يمثل خطرا على دولتهم، فبدأوا بالاعتداء على إيران وكما قال المثل "البادي أظلم".

وأما واجب المسلمين فما يلي:
أولا: أن ينكروا الاعتداء الغاشم على دولة إيران الصفوية الفارسية الإرهابية الإثني عشرية فهم من حيث المسمى العام مسلمون، وإن نظامهم جائرا يحارب الإسلام والمسلمين، ويسفك دماءهم باسم الدين قاتلهم الله، وقد أحسنت المملكة العربية السعودية بأنها أول دولة تنكر هذا الاعتداء الغاشم من خلال بيان رسمي وأيضا اتصال هاتفي.
ثانيا: يجب على المسلمين أن يكثروا الدعاء أن يمزق الله شمل الصهاينة، ويكسر شوكتهم وتعاليهم، وغطرستهم.
ثالثا: أن يحمدوا الله الذي سلط الظالمين على بعض انتقاما لغزة ودولة فلسطين الحبيبة.
رابعا: أن يحذروا الشماتة، وأكررها أن يحذروا الشماتة بإيران، فإن الدنيا دول، وأن يعلموا أن أكثر قتلى إيران من عوام الناس الذين لا حول لهم ولا قوة.
خامسا: أن يعرف المسلمون ما يدور حولهم فإسرائيل تريد أن تكسر شوكة إيران، فإذا كسرت شوكتها تتفرغ لكي تكسر شوكة جيوش عربية حولها، لماذا؟ لماذا يا إخوان؟ لكي تتوسع لإقامة دولة إسرائيل الكبرى -حسب حلمهم الخرافي- وقد تكلمت معكم حول هذه المسألة وبينتها، ووضحتها وكتبت يومها قصيدة عن أرض فلسطين وعن دولة إسرائيل المزعومة، وإسرائيل الكبرى "حتى لا أطيل عليكم" هي تشمل حسب زعم اليهود الأراضي الفلسطينية التاريخية والأراضي المحيطة بها بما في ذلك أجزاء من الأردن ولبنان ومصر وسوريا، وأيضا بالمقابل إيران عندها مشروع جائر يقوم على ثلاث دعائم، الدعامة الأولى: تحرير مكة والمدينة من السنة -حسب زعمهم قالتهم الله- مكة والمدينة التي فيها الأمن والأمان في دولة عرفت بدولة قبلة المسلمين؛ ولذلك إيران تريد أن تدنس وتحرر حسب زعمها هاتين المدينتين من النور إلى الظلام، الدعامة الثانية: تحويل أغلب المسلمين إلى شيعة، والدعامة الثالثة: سفك دماء مسلمي السنة تمهيدا لظهور عالم الزمان المهدي المنتظر محمد ابن الحسن العسكري، وهذه شخصية خيالية خرافية لا أساس لها من الدين لا في كتاب ولا في سنة.

اسأل المولى -سبحانه- ألا يمكن للصهاينة في الأرض، وأن يكسر شوكتهم، وينتقم منهم، كما أسأله -سبحانه- ألا يمكن لإيران والشيعة من رقاب المسلمين، فقد أفسدوا وسفكوا دماء ملايين، وهجروا ملايين من الإيرانيين والأحوازيين واليمنيين واللبنانيين والسوريين والعراقيين وكذلك الأفغانيين حتى قارة أفريقيا، وكم من الإخوة في الأفارقة في قارة أفريقيا يشكون ويئنون من ميليشيات إيران في داخل أفريقيا، وقد عظم الخطب بسبب حكومة إيران فاسأل الله أن يكسر شوكتهم وشوكة الصهاينة، وبالله التوفيق.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام