الأحد 10 شوال 1447 هـ || الموافق 29 مارس 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مختصر المنتقى من الفتاوى وزياداته    ||    عدد المشاهدات: 6573

حكم وضع لوحة صغيرة على قبر الميت والكتابة عليها (اسم الميت، تاريخ وفاته الهجري والميلادي، والآية "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ..."

 بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني 


س 521: ما حكم وضع لوحة صغيرة لا تتجاوز شبرين عرضاً وطولاً على قبر الميت والكتابة عليها (اسم الميت، تاريخ وفاته الهجري والميلادي، والآية "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ...."(1)، وذلك ليس للتباهي أو ما شابهه وإنما لمعرفة القبر وتفريقه عن غيره؟


ج 521: هذه الأمور ونحوها يلزم عرضها على الشرع فإن أجازها قلنا به وإلا فيلزم الحذر والبعد عن ذلك، ولا شك أن هذا الفعل منهي عنه شرعاً لما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُجَصَّص(2) القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه(3)، وفي رواية: "أو يكتب عليه"(4).

ثم ما يدريك أن هذه النفس مطمئنة حتى تكتب هذه الآية، هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه سوى الله سبحانه، فليتفطن لذلك.

فلا يجوز ذلك أبداً وينبغي لمن أراد أن يتعرف على القبر أن يحفظ مكانه من خلال الزيارة أو أن يضع معلماً لم ينه عنه الشرع، وبالله التوفيق.
ـــــــــــــــــــــ
([1]) سورة  الفجر، الآية (27).
([2]) يبيض بالجص وهو الجبس وقيل الجير.
([3]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب الجنائز، باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه (2/667 رقم 970)] من حديث أبي هريرة.
([4]) أخرجه النسائي في سننه [كتاب الجنائز، باب الزيادة على القبر (4/86 رقم 2027)] من حديث جابر بن عبد الله.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام