الأحد 10 شوال 1447 هـ || الموافق 29 مارس 2026 م


قائمة الأقسام   ||    مقالات متنوعة    ||    عدد المشاهدات: 559

بدع الشيعة في يوم عاشوراء
بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني


بدع الشيعة في يوم عاشوراء كثيرة، لم يشرعها الله ولا رسوله عليه الصلاة والسلام، ولم يفعلها الصحابة ولا التابعون، بل هي من محدثات الروافض الذين أرادوا أن يجعلوا من هذا اليوم موسم حزنٍ ولطمٍ ونياحة، فخالفوا الشرع، ووقعوا في المحظور.

ومن أبرز بدع الشيعة في يوم عاشوراء ما يأتي:

أولا: اللطم على الصدور والوجوه.

حيث يضربون أنفسهم بأيديهم، ويجتمعون جماعات وهم يصرخون: يا حسين! يا حسين!

والنبي -عليه الصلاة والسلام- يقول كما في الصحيحين: "ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية".

ثانيا: ضرب الرؤوس بالسيوف والحديد.

ويسمونه "التطبير"، فيضربون رؤوسهم حتى تسيل دماؤهم، بحجة مواساة الحسين!

وهذا منكر عظيم لم يفعله أحد من أهل البيت، وهو تشويه للدين، واستهزاء بعقول الناس.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في منهاج السنة (4/554): "ليس في الشريعة شيء من هذا، بل هو من إحداث أهل البدع والضلال".

ثالثا: إقامة المآتم والمواكب الحسينية.

وفيها يرتدون السواد، وينشدون القصائد الحزينة، ويُقيمون الخطب والرثاء.

وقد نهى النبي -عليه الصلاة والسلام- كما في الصحيحين عن النياحة، وقال: "الميت يُعذَّب في قبره بما نيح عليه".

قلت: معنى الحديث إن كان علمهم ذلك قبل موته، ما لم فلا تزر وازرة وزر أخرى.

رابعا: اللعن والسبّ لأصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، وخاصة يزيد وهو غير صحابي، ومعاوية، وأبا بكر وعمر وأبا هريرة رضي الله عنهم.

وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في الصحيحين: "لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أُحدٍ ذهبًا، ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه".

وهذا من أشنع ما يقع فيه الشيعة في هذا اليوم.

حيث يتركون القرآن والعبادات، ويقضون اليوم في شتم الصحابة!

خامسا: إظهار الحزن والتباكي والتطبيل المصطنع.

لا يعملونه لله، بل لأغراض سياسية أو حزبية، ويكون بكاءً بلا خشوع، بل بتمثيل جماعي مشوّه.

قال شيخ الإسلام ابن كثير كما في كتابه البداية والنهاية (8/221): "وهذه الأمور من أعظم البدع وأشنعها، وهي ضلالة وجهالة".

سادسا: زيارة القبور والمشاهد في عاشوراء.

خاصة قبور معركة "كربلاء"، حيث يزعمون أن زيارة الحسين في عاشوراء تعادل الحج!

وهذا كذب على الله، وليس عليه أثرة من علم.

سابعا: ترك الطعام والشراب على سبيل الحزن لا على أنه صيام.

حيث يمتنعون عن الأكل لا تعبّدًا، بل حزنًا!

ويُحرمون صيام عاشوراء؛ لأنه من فعل أهل السنة!، بينما ثبت في صحيح مسلم أن النبي -عليه الصلاة والسلام- صام عاشوراء وأمر بصيامه.

ثامنا: تمثيل واقعة كربلاء بالتماثيل أو البشر (التشابيه).

حيث يمثلون المعركة، ويجعلون الناس كأنهم يحيون الحدث، فيُحرّفون التاريخ، ويُثيرون الفتن.

وهذه تشبّه بالكفار في أعيادهم، وفيها كذب واختلاق ما أنزل الله به من سلطان.

وفق الله الجميع لطاعته وألهمهم رشدهم.

حرر بتاريخ 7 محرم 1447 هجرية




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام